عن الكاتب
فادي عرودكي
ناشط وكاتب عربي من دمشق، يقيم في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية. وُلِد في الكويت عام 1987. يدرس الطب في جامعة ويسترن للعلوم الصحية في كاليفورنيا. حاصل على ماجستير في العلوم الطبية من كلية الطب في جامعة بوسطن في ماساتشوستس، وعلى بكالوريوس علوم تخصص أحياء من جامعة أوريغون.
تولى مناصب قيادية مختلفة في اتحادات ومنظمات أكاديمية ومهنية، وشارك في فعاليات عربية وإسلامية عديدة. من ضمن المراكز التي شغلها: عضوية مجلس شيوخ جامعة ويسترن للعلوم الصحية ممثلا لكلية الطب البشري في دورة 2010-2011، أمانة صندوق رابطة حكومة طلاب كلية الطب البشري في جامعة ويسترن في دورة 2010-2011، عضوية لجان تابعة لاتحاد أطباء وجراحي كاليفورنيا الأوستيوباثيين والرابطة الأميركية للطب الأوستيوباثي، أمانة صندوق اتحاد طلبة الطب المسلمين في جامعة ويسترن في دورة 2010-2011، رئاسة اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة أوريغون في دورة 2006-2007، بالإضافة إلى غيرها من المراكز. أسّس بالاشتراك مع ثلة من الشباب العربي مجلة رمق عربي الإلكترونية وترأس تحريرها طوال فترة إصدارها من آذار 2009 إلى آذار 2010.
عمل في مختبري أبحاث خلال دراسته الأكاديمية والمهنية، وتطوع في عدة عيادات ومستشفيات ومشاريع خيرية تهدف إلى خدمة المجتمع. كما عمل مستشارا ومترجما للغة العربية في مركز للدراسات التطبيقية للغات الثانوية في أعوام 2007-2009، ومعيدا ومصحّحا لمواد كيمياء في جامعة أوريغون في صيف 2008. حضر العديد من المؤتمرات الطبية والعلمية والقيادية. عضو في عدة جمعيات شرفية ومهنية طبية. حاصل على عدة شهادات وجوائز تقديرية أكاديمية وقيادية ومهنية. نشر كتابا في مجال علم النفس عن مرض الرهاب الإجتماعي (يمكن الحصول عليه بالضغط هنا).
النهج الفكري:
-
عروبي، يؤمن بترابط الأمة العربية ووحدة أراضيها وشعوبها وتاريخها ومستقبلها وقضاياها، ويتمثل هذا الترابط بعامليْ الحضارة العربية المتقولبة ضمن الحضارة الإسلامية، واللغة العربية. ينظر للإنسان العربي من منطلق حضاري لغوي، وليس من منطلق عرقي قومي، فكل من تكلم العربية وتشرّب من حضارتها وتمنى الخير لأهلها عربيٌّ.
-
يؤمن بالليبرالية السياسية التي يمكن تلخيصها بأنها المبادئ التي تكفل للإنسان الحريات بأشكالها في مجتمع تعددي يسوده القانون وينظم علاقته بحكومته المنتخبة ديمقراطيا دستور يفصل بين السلطات الثلاث ويؤسس دولة المواطنة التي يتساوى فيها جميع المواطنين بغض النظر عن أي عرق أو دين أو جنس أو توجه سياسي.
-
يؤمن بنظام اقتصادي معتدل يحقق العدالة الإجتماعية دون انتهاك للحريات الفردية وحق الإنسان بالتكسب الحر في سوق مفتوحة للجميع ودون جوْر على الطبقات الفقيرة واحتكار للمال خاصة بالاستغلال والشجع. كذلك يؤمن بأن نظاما اقتصاديا كهذا يجب أن يكفل رعاية الدولة للخدمات الأساسية في المجتمع بما فيها قطاعي الصحة والتعليم بما يضمن إعطاء فرص متساوية لجميع المواطنين.
-
محافظ إجتماعيا، فعلى الرغم من إيمانه بعدم قدسية العادات والتقاليد والحاجة إلى الحداثة لمواكبة العصر واللحاق بركب التقدم العلمي، إلا أنه ضد التغريب والتقليد الأعمى والإسفاف الفكري والثقافي والابتذال الأخلاقي. كذلك يؤمن بأهمية العناية بفئة الشباب بالأخص عن طريق تطوير النظام التعليمي.
-
يؤمن بأن المجتمع الشرقي بطبعه ملتزم، فالعربي مؤمن بغض النظر عن دينه، وقدسية الدين لا يمكن القبول بتجاوزها في مجتمعنا، ومع ذلك لا يمكن القبول بفرض الدين على الإنسان، فللإنسان حرية الإيمان بأي دين أو بعدم الإيمان بدين، وللإنسان حرية ممارسة ما يشاء من شعائر وطقوس دينية دون أن تفرض عليه أيا منها، فالدين علاقة بين الإنسان وربه، أما الوطن فللجميع.











